|
الأبراج الغربية
برج الميزان

خصائص برج الميزان من 24 سبتمبر إلى 23
أوكتوبر
الميزان برج هوائي , وهو برج أساسي ,
مذكر , كوكبه الزهرة التي
تمنحه الثروة والشهرة , وتجعله
محبوباً ومرغوباً.
برج
الميزان جوهره يقوم على إحقاق التوازن وتحقيق العدل في كل
شيء
كرمز برجه تماماً طبعه هوائي متقلب ,
متغير . خفيف متحرك , واضح , شفاف , وبوصف أدق
يدخل ضمن الإطار التجريدي .
نوعه موجب وسالب . من خصائصه النشاط الذهني والإحساس
المرهف ومحب الحياة المترفة .
يتميز بأذن موسيقية تتناغم وأجواء نفسه الشفافة.
المولود الميزان من أثر المخلوقات إنسانية . فقد ساهم في
بناء
المجتمعات , وفي وضع أصول العيش
المشترك والتفاهم , ومرتكزات الأخلاق والمبادىء
. لقد جعل من الإنسان سيدا.
لقد
قام بما يشعر به , من أنه مدفوع للقيام من أجل مجتمع أ رقى
, متطور ومتحضر, لذلك يتميز
بالحس الاجتماعي الراقي والكياسة المثالية , والقدرة على
التجاوب , فهو اجتماعي بالفطرة
. يحب المجتمع والرفاهية , ويتكيف مع الأجواء بسرعة
ويتأثر بها . حساس إزاء كل شيء
ويتفاعل معه . ستفهم مشاكل الآخرين وآلامهم وأفراحهم
. وهو من أكثر الناس اهتماماً
بالنقاشات , والكلام المنمق على شتى المواضيع
. متساهل فيما يختص بآراء
الآخرين المختلفة عن آرائه . لذلك يؤمن بأن رأيه ليس وحده
الصائب / انه يترك للآخرين فرصة
للتعبير إحقاقاَ للحق.
حب
الميزان للعلاقات الإنسانية وللناس يجعل منه إنساناً
اجتماعياً
إلى أبعد الحدود . إنه ذو طبيعة طيبة ,
لا يؤذي الغير , ولا يتحمل المواقف السلبية
, ولا المشاكل التي تؤدي إلى
النزاع أو الانتقام أو الثأر , لا يحبذ هذه الأمور
. لديه استعداد دائماً يقوم
بدور المصلح الذي يحل الخلافات على أي مستوى . يتبرع في
دوره هذا , وغالباً ما يحقق
السلام بين الناس . إنه مستعد لتفادي المشاكل ولإيجاد
التوازن والعدل لتستقيم الأمور
ويتحقق السلام لأنه لا يتحمل ويذهب بكل سرور إلى
الحرب للدفاع عن المظلومين
والمضطهدين.
يمكننا أن نطلق عليه ( صانع السلام ) الذي يبحث عن الحلول
الوسط
لكل ظرف , باتزان وعدل يرضي جميع
الأطراف.
أن
الصفات السابق ذكرها توضح شخصية الميزان وأفضل مزاياه
بالإضافة
إلى ما سنذكره لاحقاً . لكن كيف هو غضب
الميزان ؟ ومما يغضب ؟.
يحاول المولود الميزان أن لا يغضب , ولا يحب أن يظهر غضبه
. إنه
ككل إنسان معرض لما يعكر صفوه ولما
يثير غضبه , لكن مع الميزان الأمر يختلف فهو لا
يحب العنف والضجيج أو تحطيم
الأشياء من حوله , وهو ليس الإنسان الذي يعلو صراخه أو
يغلق الأبواب بوجه الآخرين ,
لكنه عندما يفقد أعصابه تواجه ميزاناً غاضباً
, ممتعضاً , آسفاً محتقراً
مايحصل من حوله , وينزعج من نفسه أولاً ومن الذي جعله في
هذه الحالة وعرضه لهذا الموقف .
وهو عندما يغضب يكون سريع الشجار مع من لا ينسجم
معهم من الناس . يشعر بالقهر
لأنه قبل النزول إلى هذا المستوى الوضيع غير اللائق به
. وهذا الموقف لن ينساه الميزان
مطلقاً مهما تلطفت الأجواء لاحقاً.
قد
يظهر دبلوماسية أكثر إذا قدر وإلتقاك مرة أخرى , لكن لن
تكون
العلاقة كما كانت في السابق , سيتجنبك
, ولن يكون مخلصاً لك بعد اليوم . تلاحظ ذلك
مثلاً : إذا كنت موجوداً في
غرفة وحضر الميزان , فإنه سوف يتجنبك ويذهب مباشرة إلى
غرفة ثانية ليتواجد مع الأشخاص
الذين يقدرونه . إنه يتجنبك بكل وسيلة ممكنة , ويقوم
بجهد كي لا يغضب أو يثير نقمة
الآخرين , وكي يلطف الأجواء المتوترة.
إهمالك له يثير غضبه , عدم إطرائه والثناء عليه يشعره
بالإهانة .
وقلة الإعتبار , فهو يحب أن يحيط نفسه
بهالة من الإعجاب والتقدير . عصبيته لا تدفعه
إلى استعمال الأساليب الشرسة ,
فهو يكره القتل وإراقة الدماء , ولا يحب الكلام
الجارح . إنما هذا لا ينفي كونه
صلباً وحازماً بالرغم من انه يستعمل وسائل الإقناع
, فهو اليد الحديدية في قفاز
مخمل.
قد
يتعذب ويشعر بالألم وأحيانا يبكي , لكنه لن يدعك تراه في
هذه
الحال المحطمة لكبريائه وجبروته . يبقى
هادئاً في تصرفاته التي تعكس اتزان شخصيته
, حتى أثناء غضبه لا تتوقع أن
يتصرف بالصورة التي تستفزه بها . إنه في هذه الحال قد
يتركك ويرحل لتجنب الشجار أو
المشاكل . ولتراجع نفسك لأنك أخطأت في حقه وأردت
تحميله الذنب كاملاً بدلاً من
اعترافك بالخطأ . فإذا القيت كل الخطأ على عاتقه
يواجهك رافضاً محملاً إياك
المسؤولية كاملة , فحس العدالة لديه يأبى أن لا تكون
الأمور متوازنة , وأن لا يعطي
حقاً كاملاً , قد يقبل تحمل جزءاً أو نصفاً بكل رضى
, لكن كل المسؤولية فهذا مستحيل
. أما لماذا؟.
لأنه يؤمن بالعدالة والمساواة لتحقيق التوازن الطبيعي الذي
يفرضه
حسه للعدالة , ولأنه ذلك ينافي تحقيق
السلام.
هدفه هو الإعتدال في كل شيء . لكن عيبه هو عدم إصغائه
للنصائح ,
وأحياناً بل في أغلب الأوقات يكون
مهملاً للأمور الشخصية الأساسية أو العائلة لانه
يوجه كل اهتمامه وطاقاته
للمجتمع . والغيرة من بعض الأشخاص تؤرق حياته وتجعله في
قلق دائم ,وأيضاً تناسي الجميل
والمعروف.
وهو
من الذين ينفذون أقوالهم ويقرنونها بأفعالهم , لكنه متردد
في
اتخاذ القرار المناسب وتردده جزء من
طبيعته.
باستطاعة هذا المولود أن يميز
بين الأشخاص الطيبين والسيئين
, المتفوقين والعاديين ,
المثقفين والأميين , الكرماء والبخلاء , والقيمين
والتافهين , ويسعى
لأن يكون دوما
من الفئة الراقية المثقفة وعلى درجة رفيعة من المستوى من
المستوى الاجتماعي اللائق بشخصه . ويفترض أن لكل شيء مكانه
وفق نظام محدد يعمل به
ويتفاعل معه تبعاً لنسق طبيعة
الحياة.
إن
الميزان يسعى جاهداً لإعطاء انطباع جيد عنه , فهو يتميز
بالغنى
الروحي والأخلاقي لا يظهر إلا على
حقيقته وطبيعته الصادقة التي تقربه من كل الناس
, ولأنه ليس مدعياً أو خبيثاً ,
يلاقي ترحيباً وتأهيلاً أينما وجد , فهو نزيه ويميل
أن يكون دوما أفضل.
المولود الميزان يحب أن يثق بالآخرين ويصدقهم , لكنه لا
يستطيع
منح ثقته بسهولة فالناس فئات وفئات
مختلفة بعقولها وأفكارها وبيئاتها وتقاليدها
وعاداتها ....يلزمه وقت طويل
ليثق بالآخر . وهو في بعض الأوقات يحتاج إلى صديق يشع
فيه ثقته الكاملة , لا يهمه
جنسه ولا عاداته . قد يتحمل بصعوبة الشخص المكتئب
المتشائم , لكن لا يحب قلة
الكلام والشكوى المستمرة أو النق.
لقد
توصل الميزان إلي مفهوم جديد للحياة ونظرته لها . بقد
اكتسب
ميزة رائعة وفريدة تفرد بها دون غيره
من مواليد الأبراج الأخرى فما هي هذه الميزة ؟
وكيف يتصورها , وكيف وقع في
عشقها والهيام بها ؟.
إنها بكلمة واحدة معبرة وشاملة صغيرة وكبيرة في آن هي
الجمال.
إن
المرأة والرجل في هذا البرج يتشاركان في حبهما للجمال
والأناقة
والفن , والمولود في هذا البرج
يتشاركان في حبهما للجمال والأناقة والفن , والمولود
في هذا البرج محب للجمال
والتناغم وكل ما هو خلاق , لأن ذلك يشعره بالسعادة ولذة
الحياة من أبسطها حتى أكثرها
تعقيداً . إنه يبحث عن الجمال في كل وجوهه , جمال
الروح ,جمال الجسد , جمال الوجه
, جمال الطلة , جمال الطبيعة , جمال الوجود وقد
يبلغ سعيه نحو الجمال حد الجنون
أحياناً.
إن
الحديث عن الجمال أمر ممتع , ألا توافقونني الرأي , فمن
منا لا
يحب الجمال , ومن منا لم يقع في عشقه
وأغرم به , وبالصورة التي حلم يوماً بحصولها
حقيقة سواء كانت كائنا ً حياً
أو شيئاً متحركاً أو جامداً صامتاً , وسواء كان في
عصر سابق أو عصرنا الحالي إن
لكل منا طريقته في فهم الجمال , وهو يدل على عمق فكري
وثقافي وروحي ونضوج ووعي . إن
المولود أي مولود يرى الجمال من خلال هذه الرؤيا يظهر
انعكاساً لشخصيته الداخلية
الشفافة التي يجهلها أغلب المقربين إليه حتى هو نفسه
, فهي تظهر في النقاء الروحي ,
والصفاء الذهني , ورقة القلب والحنان والبراءة وحب
العدل والسلام , ليصبح إنساناً
جذاباً نابضاً بالحياة بكل معني الكلمة.
لكن
كيف هو الجمال بالنسبة للميزان ؟.
إن
الجمال بالنسبة للمولود الميزان هو الأساس , وحاجة ماسة
لخلق
التناغم والانسجام مع النفس , فهو يكره
كل ماهو قبيح وينفر منه , لأنه يشعره
بالكآبة ويفقده معنى الحياة
التي يصبو إليها . قد ينفق الميزان المال الكثير , بل
ثروته من أجل الجمال , فالمظاهر
تشكل سبباً أساسياً وضرورياً لإنفاقه المال , لأنه
يحب الفخامة والأناقة والمقام
العالي المرتفع , ويتصرف على نحو كأنه أعلى مقاماً من
كل من يحيط به من ناس.
وأخيراً , إن مميزات هذا البرج تجعل منه إنسانا قيما لما
فيه من
مزايا نحتاج إليها والى وجوده في
حياتنا , فهو أينما وجد يدخل البهجة إلى المحيطين
به . إنه المولود الذي يحب
عائلته وبيته والأجواء الحنونة والغامضة , والطبيعة
, ويميل أحياناً إلى الوحدة
ليهرب من ضغوط الحياة حيث كل شيء ممكن.
يتوافق بصورة خاصة : مع مواليد برجي الجوزاء والدلو برجين
هوائيين
مثله.
البرج الأفضل للزواج : الجوزاء , الحمل والقوس.
يصلح لأن يكون تاجراً , قاضيا, فيلسوفا ً , مفكراً ,
سياسياً ,
مصلحاً اجتماعياً , ناقداً شهيراً ,
مخرجاً صحافياً , فناناً صناعياً , أستاذاً
, مصمم أزياء , وفي كل المجالات
التي تعكس شخصيته الفنانة والمبدعة القادرة على
إدهاشنا ولفت نظرنا.
|