ماهو التوحد ومامدى انتشاره بين الذكور والإناث؟ وكيف يتم التشخيص ؟ وأساليب علاجه
التوحد إعاقة نمائية متداخلة ومتشعبة ومعقدة تظهر عادة خلال السنوات الثلاث الولى من عمر الطفل نتيجة حدوث عطب أو خلل في الجهاز العصبي لدى الطفل ، ويؤثر هذا الخلل على جوانب متعددة لديه مثل الإدراك والتفاعل الاجتماعي ومهارات اللعب وغيرها .
ويقدر عدد الأطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكية المرتبطة به بحوالي 20 طفل من كل 10000 طفل تقريبا ، ويزيد معدل انتشاره بين الأطفال الذكور أربع مرات عنه بين الإناث .
وقد يصاحب التوحد إعاقة عقلية أو صرع أو أعراض عصبية أو صعوبات أثناء فترة الحمل أو مشاكل أثناء عملية الولادة وحسب الاحصائيات العالمية فإن من 5-10 أطفال من كل مئة فرد يصبحون مستقلين في مرحلة الرشد ، ومن 25-30% قد تتحسن حالتهم بشكل جيد لكن لايزالون بحاجة إلى مساندة وإشراف ، والبقية سيظلون معتمدين على الآخرين ( حوالي 60% ) .