بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين . وعلى الة وصحبة اجمعين ومن اهتدى بهدية الى يوم الدين...
وبعد:اخوتي في الله اليوم اردت ان اكتب موضوعا لمدينة الفلوجة العزيزة فك الله اسرها من سيطرة المرتدين فقد ساموا اهلها سوم العذاب ولا يخفى هذا على احد ولكن الادهى والامر انهم بدأو بحملتهم ضد اخواننا المهجرين من بغداد وذلك ذنبهم الوحيد لانهم كانو من اهل التوحيد وكانو يوحدون الله عز وجل مما غاض اهل الردة هذا الامر فقاموا بحرق منازل اخواننا المهجرين في مدينة الفلوجة وخاصة في (حي المعلمين) على يد الضابط المرتد ( النقيب أصف) الذي يسكن في نفس المنطقة والذي عُرف بحقدة على الموحدين بعد ان احرق المجادهدين بيتة وليس فقط حرق البيوت وانما جميع اراض المنزل فيسرقون الاغراض الثمينة ويحرقون الباقي وليس هذا فان ضفرو بهم فسوف يتعرضون للاعتقال وما ادراك ما الاعتقال فانك سوف تتمنى ان ياخذك الكفار الامريكان بل ان المعتقلين يفرحون فرحا شديدا عندما يرحلون الى وزراة الداخلية الى احفاد العلقمي فاصبحنا نحب ان يعتقلنا الروافض بدلا من ان نعتقل عند ابن المدينة فهاهم احفاد العلقمي مما اظطر عدد كبير من المهجرين الى النزوح من مدينة الفلوجة بسبب دعاوي واهية وهي بانهم يئوون اسود التوحيد في منازلهم فذاك المرتد المدعو (المقدم عيسى ابو ثوبان) هذا عرف بتيارة الاخواني وهو قائد مخابرات الفلوجة وهو يشرف على اعدام الموحدين بنفسة وهو من اتباع ( الحزب اللاسلامي) والذي كان معتقلا في زمن الطاغية صدام والذي ضبط لدية اسلحة ومنشورات كان يريد القيام بنشرها الى ضباط الجيش يدعوهم الى عدم مقاتلة الامريكان فحكم بالاعدام ولكن جاءت الحرب وخرج مع العفو .وأما المرتد المدعو ( عميد فيصل الزوبعي) الذي اشتهر صيتة عرف بعداءة للآهل التوحيد لانهم قتلوا اخاة لانة عميل وقد كان هذا من احد قيادي كتائب ثورة العشرين في زروبع ولا زال .واحب ان اعلمكم بان مرارا وتكرارا كتائب ثورة العشرين تنفي مقاتلتها لجنود الدولة الاسلامية وأؤكد لكم بان جنود الدولة قد تمكنوا من القضاء على الشرطة المرتدة وهذا باعتراف الشرطة انفسهم لولا ان المرتد فيصل الزوبعي جاء بكتائبة التي يتزعمها الى الفلوجة فكانو هؤلاء يعرفون اهل التوحيد وذلك لانهم كانوا في يعملون معا في السلك الجهادي فبدأو يخرجون بسيارات مدنية امام الحرس الوثني والامريكان يجولون في المدينة يعتقلو ويقتلو كل من لة صلة بأهل الوحيد فقد تمكنوا من اطفاء شعلة الجهاد فيها فحسبنى الله ونعم الوكيل .وفي الختام اعرف انكم مستغربون لماذا لم انشر عمليات الاخوة في المدينة فأحب ان اعلمكم بان جنود الدولة قد انسحبو من مدينة الفلوجة في هذة الفترة لا سباب امنية بعد ان استشهد واعتقل بعضا منهم نسئل الله الرضوان لهؤلاء الابطال
أكيد منقول