المنتدى الإسلاميالمنتدى الإسلامي كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) .
ديننا الإسلامي دين العدل والمساواة.. لا يفرق بين فرد وآخر إلا بفضل التقوى .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)), وفي نفس الوقت فقد عامل الدين الإسلامي الأفراد كل فرد على حدة.. فالصغير له معاملته الخاصة, والكبير له معاملته الخاصه, والمرأة لها معاملتها الخاصة, والرجل كذلك.. وأختص الله الناس بخصائص, تختلف من جنس لآخر, وشرع سبحانه التشريع بما يناسب كل الجنسين من ذكر وأنثى كل حسب خصائصه..
ولا أحد منا يستطيع إنكار ذلك..............
ولكن.. ماذا بشأن ((المساواة بين الرجل والمرأة))<< وهذا مما ينادي به الغرب كثيرا.. فلم يدعوا ناديا يناقش قضية إلا وجعلوا المساواة أولى القضايا.. ولاتركوا مؤتمرا يبحث في أمر معين إلا جعلوا المساواة أول مايتحدثون عنه.. وما أرادوا من ذلك؟؟ سؤال يجب أن نطرحه كثيرا لاسيما وأنهم ماقصدوا بالمساواة إلا أمتنا العربية والإسلامية .. وماأرادوا من المساواة إلا أن يمزجوا بين كيان المرأة والرجل , وتشبه كل منهما بلآخر , وتجريد المرأة من أنوثتها والرجل من رجولته ..
زعموا إصلاحا في حال أمتنا الفاسدة بتخلفها عن ركب الحضارة والمدنية والتقدم , وما الفساد إلا في مادعوا إليه..
ماذا يريدون من المرأة ؟؟
المرأة كائن ضعيف , له قدراته الخاصة التي لا تستطيع أن تحملها أعباءا فوق طاقتها.. هي تقدر حياتها بمثل عش صغير حوى فيه عصافير وطائران هما للعصافير أبوان.. يعملان هذان الطائران كل يوم في شكل ركنان لايستغني أحدهما عن الآخر , فيكملان بعضهما , فينتج عن عملهما هذا منظومة متكامله هي **__ الأسرة __**
فالرجل في هذه الحياة له وظيفة أختصه الله بها دون المرأة , فالرجل منذ الأزل هو الذي يسعى ويكد ويشقى في سبيل توفير لقمة العيش وجلب القوت والمأكل والمشرب..
وهو الذي في العادة يخرج من الصباح ويبحث عن مال يوفر به متطلبات يومه ولا يعود إلا في المساء , وهو الذي يقوم برعاية الأسرة من جهة شؤونها الخارجية, التي لا تستطيع المرأة مد ذراعها فيها..
أما المرأة فالمتعارف عليه منذ الأزل أنها هي الأم والحاضنة والمربية والقائمة بشؤون الأولاد وتربيتهم , ولهي التي تقوم بشؤون الأسرة الداخلية ((المنزلية)) , ولم نشهد خلافا لهذين العرفين على مر العصور..
وأما اليوم فإننا نشهد صراعا حادا وقتالا مستميتا من أجل المساواة بين الرجل والمرأة ..
أأرادوا منا أن نتعدى حدود الله ؟؟ وما وهبه لكل من الجنسين من خصائص تختلف في مضمونها عن الآخر...
زعموا في المواساة تقدما وتحضرا..
وهل في ذلك تمدن؟؟
أرادوا من المرأة أن تخرج للعمل في الشوارع,, وعند محطات البانزين.. وفي ورش السيارات,و وأرادوها أن ترتدي خوذة وتدخل المصانع, وأرادوها أن تجرد نفسها من الحجاب وتقود السيارة, وأرادوها أن ترتدي أجمل الملابس وتظهر بكامل زينتها ثم نجدها في داخل الفصول الدراسية تعلم الذكور.. وأرادوها تعمل في هندسة المباني , تقضي ساعات النهار كاملة بين أسوار الرافعات وسلالمها.. أرادوها أن تجلس على كرسي تراقب من يدخل ومن يخرج على بوابات المستشفيات والمنشئات..
فهل في ذلك حضارة وتمدن؟؟؟؟؟؟
إنها أفعال تخرق معالم الأنوثه وتجرد المرأة من طبيعتها التي خلقها الله عليها ..
أكان الرجل في عهد غير بعيد يدخل المشاغل النسائية ويهتم بتسريح الشعر ووضع الماكياج للنساء؟؟ أكان الرجل يوما مديرا لمدرسة تعليم للبنات؟ أكان الرجل يوما يعمل في تصميم ملابس النساء وحياكتها؟؟ أكان الرجل يوما حاضنا للأطفال ومسؤلا عن حضانتهم؟؟ أكان ؟؟ أكان ؟؟ أكان ؟؟
كل هذه أمور دخيلة علينا, وهي حيلة من أعدائنا لوضعنا في حفر التخلف والجهل..
ووالله ماأصاب أمتنا من تخلف وجهل ماكان ليحدث لولا أننا سمعنا لهذه التفاهات وصدقنا مايقوله الرويبضة ((الإنسان التافه الذي لا يعنيه الأمر ويتدخل فيه))من أعدائنا وهم إن زعموا تقدمنا فهم أشبه بمن نفخ الحطب ليشعله فطار على ثوبه فأحرقه..
فأستيقضي أمتي .. وأنفضي عنك غبار التخلف بعودتك إلى دينك وتمسكك به . ودعي كلام من حاربك حينا من الدهر... وألقى باللوم عليك أمدا طويلا عودي أمتي لرشدك.. وأستنهضي بأفرادك..ولا يغرنك تهافت الأعداء للنيل منك,, ولا يغرنك كلامهم المعسول فهو شباك محكمة أوقعت أسلافك في قاعها وأسلبتهم أندلسا بأكمله..
..موضوع تردد في ذهني كثيرا فأـردت أن أطرحه..وكلي يقين بأني لم أوفي الموضوع حقه من جهه , ومن جهة أخرى ااكلمات خانتني فلم أستطع أن أواجه الحقيقة بها .. إن كان في كلامي قصور فلا تؤاخذوني ’ لأنه من تأليفي ولابد لمبتدأة مثلي من الخطأ ..
ولكني أقول **إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان**
موضوعي ينتظر إثرائكم ونقاشكم وآرائكم ..*_فلا تحرمونا الفائدة_*