بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قرأ بمائة آيه في ليله كتب له قنوت ليله )..."أخرجه ألنسائي وأحمد "
وقال صلى الله عليه وسلم ؟
(من قرأ بآية الكرسي دبركل صلاة مكتوبه لم يمنعه من دخول الجنه إلا أن يموت )" أخرجه النسائي والطبراني "
أعجب قصه لأهل القرآن
أعرض ألأن عليك قصة بطل من أبطال القرآن الكريم , قصة أحد القراء ألعشره أصحاب ألقراءات ألقرآنيه العشره ..
يقول سليم بن عيسى ؟
دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه في ألأرض ويبكي
فقلت ؟
أعيذك بالله
فقال :لماذا استعذت ؟
رأيت البارحه في منامي كأن القيامه قد قامت , وقد دعي بقراء القرآن فكنت فيمن حضر فسمعت قائلا يقول بكلام عذب :
لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن , فرجعت فهتف بإسمي , أين حمزة بن حبيب الزيات ؟؟
فقلت :
لبيك داعي الله
فبدرني ملك فقال :
قل : لبيك اللهم
فقلت : لبيك كما قال لي فأدخلني دارا , فسمعت فيها ضجيج ألقرآن فوقفت أرعد فسمعت قائلا يقول ؟؟
لا بأس عليك أرق واقرأ فأدرت وجهي فإذا أنا بمنبر من در أبيض , دفتاه من ياقوت أصفر , مراقيه من زبرجد أخضر فقال لي ؟
أرق واقرأ فرقيت ؟؟
فقال لي : إقرأ سورة ألأنعام , فقرأت وأنا لا أدري على من أقرأ ,حتى بلغت الستين , فلما بلغت **وهو القاهر فوق عباده**
قال لي يا حمزه : ألست القاهر فوق عبادي ؟؟
فقلت : بلى
قال : صدقت
إقرأ :فقرأتها حتى ختمتها ثم قال لي :
إقرأ :فقرأت ألأعراف حتى بلغت آخرها , فأومأت الى ألأرض بالسجود .
فقال لي : حسبك ما مضى لا تسجد يا حمزه .
من أقرأك هذه القراءة ؟
فقلت : سليمان
قال : صدقت من أقرأ سليمان ؟
قلت : يحيى .
قال : صدق يحيى , على من قرأ يحيى ؟
فقلت : على أبي عبد الرحمن السلمي .
قال : صدق أبو عبد الرحمن السلمي , من أقرأ أبا عبد الرحمن ؟
فقلت : إبن عم نبيك علي .
فقال :صدق علي , فمن أقرأ عليا ؟
قلت : نبيك محمد صلى الله عليه وسلم , قال ومن أقرأ نبيي ؟
قال : قلت : جبريل عليه السلام .
قال : ومن أقرأ جبريل ؟
قال : فسكت , فقال لي يا حمزه قل : أنت قال :
فقلت : ما أجسر أن أقول .
فقال : فقلت أنت ؟
فقال : صدقت يا حمزه .
وحق القرآن لأكرمن أهل القرآن لا سيما إذا عملوا بالقرآن ...
أدن يا حمزه , فدنوت ..
فضمخني بالغاليه (أي الطيب )
وقال : ليس أفعل بك وحدك , قد فعلت ذاك بنظرائك ممن فوقك وممن دونك ممن أقرأ القرآن كما أقرأته لم يرد بذلك غيري ....
وما خبأت لك يا حمزه عندي أكثر , فأعلم أصحابك بمكاني من حبي لأهل القرآن , وفعلي بهم من المصطفون ألأخيار , يا حمزه وعزتي وجلالي لا أعذب لسانا تلا ألقرآن بالنار , ولا قلبا وعاه , ولا أذ نا سمعته , ولا عينا نظرته ..
فقلت : سبحانك سبحانك
فقال : يا حمزه أين نظار المصاحف ؟
فقلت : يا ربي أفحفاظ هم ؟
قال : لا , ولكني أحفظه لهم حتى يوم القيامه , فإذا لقوني رفعت لهم بكل آية درجه .......
ثم قال حمزة لسليم : أفتلومني أن أبكي وأتمرغ في التراب
وصلى اللهم على سيدنا محمد