بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام
أظنكم اليوم وبحمد الله ذهبتم إلى مدارسكم ولم ينقصكم شيء من احتياجات ومتطلبات المدرسة
غير أن هناك أناس لم يصلوا إلى ماوصلتم إليه
سأحدثكم عن موقف حصل معي اليوم تأثرت منه كثيراً
اتصلت على أحد المعارف وسألته عن اليوم الدراسة وكيف أبنائه في اليوم
فصدمت با لإجابة التي هزت مشاعري وألجمتني فما أدري ماذا أقول له غير
أن الأمور تتسير بإذن الله
أتدرون أيها الأحبة بماذا أجابني الرجل
لقد قال لي أن أبنائه لم يذهبوا إلى المدرسة
فقلت له .... ليه خير ....
قال لي أنه لم يستطع أن يشتري أي غرض من أغراض المدرسة
لم يستطع ذلك لعدم توفر المال لديه
يا الله أيعيش أناس في بذخ من العيش ومن مطعم لآخر ويكون جاره طاوي بطنه على جوعه
ما أريد أن أقوله لكم أيها الأحبة
وأنصحكم به أن لا تتفاخر بين الطلاب بساعة اشتريتها
أو بقلم من شركة جيدة حصلت عليه
أو غير ذلك .... فربما من تحدثه لا يوجد في جيبه قيمة إفطاره
أو ربما من يجلس بجانبك حصل على أدواته من المال الذي استدانه والده
فلا تكسر أحد الطلاب بالتفاخر بالدنيا
قال صلى الله عليه وسلم :
((ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره طاو)) أي جائع،
وفي حديث آخر: ((ما آمن بي من بات كاسياً وجاره عارٍ)).